منظمة بنفسج
تبرع >

باتَ حِلمُ العائلةِ السورية العيش فقط، في أيِّ أرض خالية من التدمير.. بعد عشر سنوات من الحرب.. التي لم تنته بعد، تاركة قادم الأيام للمجهول.

في مخيم كللي يعيش المئات من العوائل النازحة , جميعهم يعاني من ضيق الحال والعيش، في ظل انقطاع شبه التام لفرص العمل في عموم الشمال السوري.

أُمُ علي هي من سكان المخيم وتعيش ظروفًا معيشيّةً صعبة.. وهي إمراة نازِحة من مَنزلها بمدينة كفّرنبل جنوب إدلب، إلى مخيم كلّي شمالُ شرقِ المحافظة، إثر تعرض منزلها للقصف المباشر، من الطيران الحربي على المدينة أواخر شهر شباط/فبراير من العام الجاري 2020.

تخبرنا أم علي إلى أنها خرجت من منزلها مرغمة، باحثةً عن مكانٍ يقي عائلتها أهوال القصف العنيف، وأنها خرجت مع عائلتها فقط بثيابهم بدون أثاث المنزل أو ماشابه ذلك.

 ” كنا في منزلنا وكان لدي ضيوف , وخلال ثوانٍ قليلة , بدأت الطيارة باستهداف المنزل الذي بجانبنا .. خرجنا من منطقتنا هرباً إلى منطقة أخرى , جميع أغراضنا بقيت في المنزل .. لم نستطع إخراج إلا بعض الأشياء ” تخبرنا إم علي عن قصة نزوحهم الأولى.

تُضيف أيضاً عن رحلة نزوحها ” عند بحثنا عن مكان للسكن, أخبرونا أنه لا يوجد أي منزل للإيواء بسبب وجود الاكتظاظ السكاني ووجود نازحين سابقين .. اخترنا أحد المناطق وقمنا بشراء خيمة لتكون بمثابة مأوى لنا .. لم نجد أي مكان آخر للمأوى ”

” منذ قدومنا إلى هنا لم تساعدنا إلا منظمة البنفسج عبر مشروع المنح المالية, نحن هنا منذ 5 أشهر ولم نتلقى أي مساعدات , قمنا بشراء المواد الأساسية لنا , مثل الرز والبرغل , وأيضاً استطعنا توفير بعض الأدوية للأطفال “

إم علي .. هي واحدة من 2350 عائلة نازحة حديثاً من ريفي المعرة وسراقب تستفيد من مشروع القسائم المالية متعددة الأغراض , في أكثر من 12 منطقة مختلفة , المشروع بدأ منذ موجات النزوح الأولى في شهر نوفمبر 2019 بهدف تلبية الاحتياجات الأساسية للعوائل الأشد حاجة وتحسين المستوى المعيشي لهم .

:شارك على وسائل التواصل الإجتماعي

Facebooktwitter