حملة ال 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة في اعزاز

ماهي حملة ال 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة ؟

حملة دولية سنوية تمتد على مدى 16 يوماً من النشاط لمواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي ما بين 25 تشرين الثاني (بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات) و 10 كانون الأول (اليوم الدولي لحقوق الإنسان) للتأكيد من خلال ربط ذكرى المناسبتين مع بعضهما أن العنف ضد النساء والفتيات يشكل انتهاكاً واضحاً وصريحاً لحقوق الإنسان، كما تحمل الحملة أيضاَ تواريخاً مهمة مثل اليوم الدولي للمدافعين عن حقوق الإنسان (29 تشرين الثاني)، اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة (3 كانون الأول)، اليوم العالمي للإيدز (1 كانون الأول)، وذكرى مذبحة مونتريال الذي يصادف 6 كانون الأول. 

وقد نظمت الحملة كحركة استراتيجية من جانب الأفراد والجماعات في جميع أنحاء العالم للدعوة إلى القضاء على العنف الممارس ضد النساء والفتيات من خلال: 

  • زيادة الوعي بشأن العنف القائم على النوع الاجتماعي بوصفه أحد قضايا حقوق الإنسان على الصعيد الوطني، المحلي، الإقليمي والدولي.
  • تعزيز العمل المحلي حول العنف ضد النساء والفتيات لوضع حد للعنف الممارس ضدهنّ 
  • تحدي السياسات والممارسات التي تسمح بأن تكون النساء ضحايا أو مستهدفات لأعمال العنف
  • إظهار تضامن النساء حول العالم المنظم ضد العنف على المرأة. 
  • إيجاد أدوات للضغط على الحكومات لتنفيذ الوعود التي قطعتها للقضاء على العنف ضد المرأة. 

لنكن حلفاء في مشاركة وتمكين النساء والفتيات:  

شهد عام 2021 ارتفاعاً حاداً في انتشار حوادث العنف القائم على النوع الاجتماعي الممارس ضد النساء والفتيات كنتيجة للحجر الصحي الممتد وتدابير التباعد الاجتماعي ما زاد من التوتر الأسري والتعايش القسري في أماكن العيش الضيقة، بالإضافة إلى حوادث العنف المنزلي والإساءة العاطفية والعنف الرقمي (الممارس على وسائل التواصل الاجتماعي وشبكات الإنترنت) والحرمان من الموارد والخدمات للعائلات المحتاجة.

وأشارت التقارير إلى أنه بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية وفقدان الدخل أو انخفاضه بسبب التدابير الوقائية لوباء كوفيد-19 والبقاء في المنزل قد ساهم في زيادة حوادث عنف الشريك (الجسدي والجنسي والعاطفي)، ما أسفر ذلك في بعض الحالات إلى محاولات الانتحار خاصة بين الفتيات القصر الذين تم تزويجهن مبكراً وقسراً من قبل أسرهن وبين النساء اللواتي يتعرضن للإساءة، بالإضافة إلى انتشار الإدمان بين النساء واليافعين على الحبوب المخدرة والمهدئات الأخرى. 

تهدف حملة “لنكن حلفاء في مشاركة وتمكين النساء والفتيات” والممتدة على مدى 16 يوم من النشاط إلى رفع الوعي ونشر المعرفة حول العنف القائم على النوع الاجتماعي بين أعضاء المجتمع والعمال الإنسانيين. كما تهدف الحملة إلى تشجيع الناجيات على التواصل مع مقدمي الخدمات المختصة سواء بشكل شخصي أو عبر الانترنت، كما تشدد الحملة على دور كل شخص وجميع العمال الإنسانيين في تقديم الدعم للناجيات وتعزيز الإحالات بين عمال العنف القائم على النوع الاجتماعي والقطاعات الأخرى، بالإضافة إلى تعزيز الرعاية الذاتية الخاصة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي وإظهار التضامن مع الزملاء العاملين في ذات المجال، كما تشجع جميع أفراد المجتمع على أن يكونوا حليفاً داعماً للنساء والفتيات. 

شملت الحملة فعاليات مختلفة قبل بدء الحملة تمهيداً وتعريفاً بالحملة وأنشطتها مثل الزيارات المنزلية وإعداد الحلويات وخبزها بالإضافة إلى صنع اللفحات الصوفية. 

16 يوماً من الأنشطة والفعاليات المختلفة: 

شارك فريق الشابات في مركز اعزاز بمنظمة بنفسج بحملة الـ 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة عبر تقديم الفعاليات والأنشطة المختلفة لسيدات المجتمع.

بدأت أنشطة الفريق بعرض فيديوهات تعريفية حول الحملة في المستوصف ومشفى الأمل، وتضمنت جلسات توعوية لرفع وعي النساء والفتيات حول العنف الممارس ضد المرأة، كما تم تنفيذ عرض صامت للحديث حول واقع الفتيات عبر لوحات وعروض تمثيلية صامتة، بالإضافة إلى الأنشطة الترفيهية والتي تضمنت ألعاب الذكاء والشطرنج ورسم الجداريات ونشاط الحكواتية وتحضير الحلويات، كما نفذ نشاطاً توعياً حول لائحة مسؤولي التواصل للموظفين غير المتخصصين. واختتمت الفعالية بمعرض تحت عنوان “معرض الإبداع” شاركت فيه السيدات أعمالهن اليدوية المختلفة بالإضافة إلى وجود زوايا خاصة للشعر والرسم، وتضمن المعرض نشاطاً خاصاً للموظفين والموظفات تكريماً لجهودهم. 

مسرحية غربتي.. نموذجاً يحاكي الواقع: 

مسرحية غربتي وهي إحدى المسرحيات التي قدمنها مجموعة من الفتيات، تدور قصة المسرحية حول فتاة نازحة توفي أحد أفراد أسرتها، وعانت من مشاكل عاطفية ما دفعها للإدمان على الإنترنت، وتواجه الفتاة مشاكل في التعافي والاندماج والتعلم، بلغة بسيطة محكية. ولحق بالعرض إجراء نقاشات حول المشكلة مع الاستماع إلى الحلول من وجهة نظر المستفيدات. 

تعاني النساء السوريات منذ عشر سنوات للآن من مشاكل وأزمات ألقيت على عاتقهن وأثقلت كاهلهن، وواجهن الخطر والعنف عبر القصف المتكرر وتهديد حياتهن وتهجيرهن إلى وجه غير معلومة أحياناً وإلى مخيمات تخرق خصوصيتها أحياناً أخرى، وباتت الكثيرات يعانين من انعدام فرص العمل وتأمين حاجياتهن لا سيما مع فقد الزوج أو المعيل. 

وفي ظل تلك الأوضاع الراهنة تعاني الفتيات من خطر التزويج المبكر وهو ما يجعل الفتيات أكثر عرضة للمشاكل والابتعاد عن حقوقهن الأساسية كإكمال تعليمهن. 

رغم المخاطر والتهديدات التي تواجه المرأة السورية لم يتخذ المجتمع الدولي ولا منظمات حقوق المرأة والإنسان أيّة خطوات عملية وصريحة لإيقاف العنف الممارس ضد النساء الممارس من قبل قوات نظام الأسد وحلفائه الروس. 

لمزيد من المعلومات أو لطلبات المقابلات الصحفية، يرجى التواصل مع: [email protected]

الصندوق العام

$
Personal Info

مبلغ التبرع 25.00$

Secured Payment