أربعة عشر عامًا من الحرب كانت كافية لتغيّر ملامح الحياة في أرياف إدلب. في قرى كانت تعجّ بأصوات الأطفال، أصبحت المدارس جدرانًا متصدعة أو ركامًا ينتظر من يعيده للحياة. طرقٌ أنهكتها الحرب، آبار مياه تعطلت، أفران أغلقت أبوابها، وشبكات صرف صحي لم تعد قادرة على خدمة الناس. وبين كل هذا الخراب، بقي الأطفال يحملون حلمًا بسيطًا... أن يجدوا مدرسة آمنة يتعلمون فيها ويصنعون مستقبلهم. إعادة بناء المدارس ليست مجرد ترميم للحجارة، بل هي ترميم للأمل، وحماية لجيل يستحق فرصة جديدة للحياة. ومن هذا الإيمان، نطلق هذه المبادرة لتكون صدقة جارية عن روح المرحوم كنان عثمان، رحمه الله، لتبقى ذكراه حيّة في كل فصل دراسي يُعاد بناؤه، وفي كل طفل يجلس على مقعده ليبدأ رحلة العلم من جديد. كل مساهمة، مهما كانت بسيطة، قد تكون حجرًا في بناء مدرسة، وسببًا في رسم ابتسامة على وجه طفل، وأجرًا مستمرًا يصل إلى روح المرحوم بإذن الله. ساهموا معنا في إعادة الحياة إلى مدارس أرياف إدلب... فبالعلم تُبنى الأوطان، وبالخير تبقى الذكرى.
عدد المتبرعين: 0

رمضان الخير

0% funded
الكفالة السنوية 0 $
المتبقي 0 $

أربعة عشر عامًا من الحرب كانت كافية لتغيّر ملامح الحياة في أرياف إدلب.

في قرى كانت تعجّ بأصوات الأطفال، أصبحت المدارس جدرانًا متصدعة أو ركامًا ينتظر من يعيده للحياة. طرقٌ أنهكتها الحرب، آبار مياه تعطلت، أفران أغلقت أبوابها، وشبكات صرف صحي لم تعد قادرة على خدمة الناس. وبين كل هذا الخراب، بقي الأطفال يحملون حلمًا بسيطًا… أن يجدوا مدرسة آمنة يتعلمون فيها ويصنعون مستقبلهم.

إعادة بناء المدارس ليست مجرد ترميم للحجارة، بل هي ترميم للأمل، وحماية لجيل يستحق فرصة جديدة للحياة.

ومن هذا الإيمان، نطلق هذه المبادرة لتكون صدقة جارية عن روح المرحوم كنان عثمان، رحمه الله، لتبقى ذكراه حيّة في كل فصل دراسي يُعاد بناؤه، وفي كل طفل يجلس على مقعده ليبدأ رحلة العلم من جديد.

كل مساهمة، مهما كانت بسيطة، قد تكون حجرًا في بناء مدرسة، وسببًا في رسم ابتسامة على وجه طفل، وأجرًا مستمرًا يصل إلى روح المرحوم بإذن الله.

ساهموا معنا في إعادة الحياة إلى مدارس أرياف إدلب… فبالعلم تُبنى الأوطان، وبالخير تبقى الذكرى.

حملات سابقة
مكتمل
$
Personal Info

Credit Card Info
This is a secure SSL encrypted payment.

Donation Total: 0.00$

حالات أخرى بحاجة مساعدتك