اليوم العالمي للاجئين

في عام 2021 وبينما يمرّ اليوم العالمي للاجئين نستذكر المعلومة التالية: أكثر من 8% من لاجئي العالم سوريون. 

 

قصصٌ لا أرقام! 

حتى عام 2021 مايقارب ال80 مليون شخص حول العالم غادروا ديارهم كرهاً، 26 مليون منهم لاجئون، نصفهم قُصّر لم يتجاوزوا الثمانية عشر عاماً, بينما تجاوز عدد اللاجئين السوريين 13 مليون لاجئ، وإحصائيات دول الجوار تشير إلى وجود 5.5 مليون لاجئ، وينتشر الباقون في أرجاء العالم، ويعاني فرد واحد على الأقل من كل 100 شخص من الحصول على حقوقه الأساسية بسبب التهجير القسري.

ويعيش 1.8 مليون من النازحين والمهجرين داخل سوريا في المخيمات العشوائية، من أصل 6.7 مليون شخص تركوا منازلهم. من بينهم 1.6 مليون طفل، لا يحصل معظمهم على حقوقهم الأساسية، وتمثل النساء والأطفال 66% من نسبة اللاجئين.

 

ما وضع اللاجئين السوريين؟ 

بحسب الأمم المتحدة: 6 ملايين لاجئ سوري بحاجة ماسة للمساعدة الإنسانية داخل سوريا، في ظل عمليات النزوح المتكررة التي يعيشها السوريون، بالإضافة إلى الأوضاع الاقتصادية السيئة التي يمر بها الشمال السوري، وانتشار المخيمات العشوائية وأزمات المياه والصرف الصحي، وعواملٌ أخرى عديدة تفاقمُ الوضع سوءاً. 

أشار برنامج الأغذية العالمي إلى أن 12.4 مليون سوري يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وهو ما يمثل كارثة حقيقية لا سيما مع خطر إغلاق المعابر الحدودية التي تمر منها قافلات المساعدات الإغاثية، وهو ما يحرم الملايين من توفر الأمن الغذائي. 

 

حقٌّ قانوني لا يُعترف به! 

في 20 من شهر حزيران/ يونيو من كل عام تحتفل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين باليوم العالمي للاجئين، وتسلط الضوء على قضاياهم لدعمهم ومناصرتهم بحسب ميثاق الأمم المتحدة والذي ينصّ على: الحقّ في العمل والسكن والتعليم، والحصول على المساعدة الإغاثية والعامة، والحق في ممارسة الطقوس الدينية والتنقل الحر ضمن أراضي الدولة المستضيفة، كما لهم الحقّ في الحصول على بطاقات الهوية ووثائق السفر. 

 

لكن هل تُطبق هذه الحقوق على اللاجئين؟ 

بحسب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين فإن 9 من كل 10 لاجئين في لبنان يعيشون في فقر مدقع. هؤلاء خسروا عملهم مع جائحة كورونا،  بينما يعيش 60% من اللاجئين في الأردن تحت خط الفقر.

لم يتوقف الأمر على الوضع الاقتصادي للاجئين سواءاً كان داخل سوريا أو في خارجها، بل طال التعليم أيضاً، وبحسب المصدر السابق نفسه فإن 2.4 مليون طفل خارج مقاعد الدراسة، و1.6 مليون طفل سوري تحت خطر ترك مقاعد الدراسة. 

أما عن حقهم في الحصول على رعاية طبية جيدة، فإن خيار الرفاهية غير متوفرٍ بشكل دائم في الشمال السوري بسبب قصف نظام الأسد وحلفائه للمشافي ومراكز الرعاية الصحية.

 

لمزيد من المعلومات أو لطلبات المقابلة، يرجى التواصل مع: [email protected]