المستشفيات في الشمال المحرر بين نقص المستلزمات والحاجة الماسة لها

تعد مستشفيات الشمال السوري من الكيانات الحيوية التي تلبي احتياجات المجتمع في مجال الرعاية الصحية، ومع ذلك، فإن هذه المؤسسات تواجه تحديات كبيرة نتيجة الأزمات والنزاعات التي تجتاح المنطقة. تضطر هذه المستشفيات إلى العمل في ظروف صعبة ومعقدة، حيث يعاني الكادر الطبي والمرضى من نقص في المستلزمات الطبية الأساسية والأدوية.

خسائر ومخاطر تحيط بالقطاع الطبي ومستشفيات الشمال السوري المحرر سوريا

تواجه مستشفيات الشمال السوري والمستوصفات  مع الكثافة السكانية العالية تحديات وصعوبات عديدة، كضغط العمل. إذ أن تلك المشافي تقدم خدماتها لما يقارب أربعة ملايين نسمة، ومع نقص الكوادر الطبية والتجهيزات داخل مستشفيات الشمال السوري ازدادت تلك الصعوبات.

ويعيش أكثر من 1.5 مليون شخص منهم في المخيمات وتجمعات النازحين، والتي تتطلب وجود كم أكبر من المراكز الطبية فيها، والتي تبعد معظمها عن تلك المخيمات مما يزيد أوضاع النازحين سوءاً.

ويتطلب الشمال السوري وجود مستوصفات ومشافي بنسبة أكبر خاصةً في مناطق المخيمات، وتزويدها بالتجهيزات الطبية اللازمة والأدوية المجانية لأصحاب الأمراض المزمنة كمرضى السكري والمراكز اللازمة لغسيل الكلى وغيرها من الأمراض التي تشكل عبئاً على المرضى.

اقرأ ايضاً.. استمرارٌ للحياة يقطعه التدميرٌ الممنهج للمرافق الطبية

المستوصفات ومستشفيات الشمال السوري.. خدمات للملايين وضعف في الجهوزية

تواجه المستشفيات والمستوصفات في الشمال السوري مع الكثافة السكانية العالية تحديات وصعوبات عديدة كضغط العمل إذ أن تلك المشافي تقدم خدماتها لما يقارب أربعة ملايين نسمة، ومع نقص الكوادر الطبية والتجهيزات داخل المستشفيات ازدادت تلك الصعوبات.

ويعيش أكثر من 1.5 مليون شخص منهم في المخيمات وتجمعات النازحين والتي تتطلب وجود كم أكبر من المراكز الطبية فيها والتي تبعد معظمها عن تلك المخيمات مما يزيد أوضاع النازحين سوءاً.

ويتطلب الشمال السوري وجود مستوصفات ومشافي بنسبة أكبر خاصةً في مناطق المخيمات، وتزويدها بالتجهيزات الطبية اللازمة والأدوية المجانية لأصحاب الأمراض المزمنة كمرضى السكري والمراكز اللازمة لغسيل الكلى وغيرها من الأمراض التي تشكل عبئاً على المرضى.

اقرأ أيضاً.. مشفى الأمل.. مبادرة لدعم القطاع الصحي في شمال سوريا

مستشفيات الشمال السوري تحت وطأة كورونا

تعاني مستشفيات الشمال السوري منذ ما يقارب الشهر وإلى اليوم من ضغوطات كبيرة، و أصعب أزمة صحية عاشتها المنطقة بعد موجة جديدة لوباء كورونا “كوفيد-19”، وانتشار المتحور “دلتا”، والذي أدى إلى تضاعف الإصابات بالفيروس وعدم قدرة المستشفيات المتوفرة استيعاب الأعداد الكبيرة من المصابين.

وفي الفترة الممتدة بين 10 و 14 أيلول الجاري سجل الشمال السوري 5719 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ما رفع أعداد المصابين الإجمالية إلى 56228 إصابة. بالإضافة لتسجيل 24 وفاة جديدة في تلك الفترة لتصبح إجمالي الوفيات 885 وفاة، وذلك بحسب شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة.

وتشهد المستشفيات في الشمال السوري المتخصصة ومراكز العزل ازدحاماً شديداً امتلأت اثره أسرة المستشفيات، وانعدمت أجهزة التنفس الفارغة. إذ لا يخلو أية جهاز من مصاب بالفيروس، مما زاد الضغط على عاملي القطاع الطبي الذين يقاومون الفيروس، وهم الأكثر عرضةً للإصابة به. إذ أصيب فقط في الفترة الممتدة بين 10 و 13 أيلول 70 عاملاً في القطاع الطبي بفيروس كورونا.

ماهي كمية اللقاح المضاد لكورونا المتاحة شمال سوريا؟

وصلت في الثالث من الشهر الجاري إلى الشمال السوري دفعة ثالثة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا عبر برنامج “كوفاكس” التابع لمنظمة الصحة العالمية، من نوع “سينوفاك” الصيني،والتي تقدر كميتها ب 36 ألف جرعة. وسبق تلك الدفعة بأيام وصول الدفعة الثانية من لقاح “استرازينيكا” والتي تضم 36400 جرعة، بينما ضمت الدفعة الأولى مايقارب 53 ألف جرعة.

وقالت مديرية صحة إدلب، أن إجمالي الأشخاص الذين تم تطعيمهم باللقاح في محافظة إدلب حتى 12 أيلول الجاري بلغ 51918 شخص، 34914 منهم أخذوا جرعة واحدة فقط. وتعتبر تلك اللقاحات غير كافية لسكان الشمال السوري، إذ أنها لا تلبي حاجة 4% منهم فقط، وتتطلب الكثافة السكانية في مناطق المخيمات دفعات أكبر بكثير من اللقاح المضاد للفيروس.

 

اقرأ أيضاً.. تأثير جائحة كورونا على مخيمات النزوح شمال سوري

لمزيد من المعلومات أو لطلبات المقابلات الصحفية، يرجى التواصل مع: [email protected]